
أندية سوبر رغبي في نيوزيلندا تواجه عدم استقرار مالي
كشف تقرير صادر عن شركة ديلويت أن جميع أندية سوبر رغبي الخمسة في نيوزيلندا سجلت خسائر سنوية صافية خلال الفترة ما بين 2019 و2025.
يؤثر عدم الاستقرار المالي على هياكل بطولة سوبر رغبي في نيوزيلندا، حيث سجلت جميع الأندية الخمسة خسارة سنوية صافية واحدة على الأقل بين عامي 2019 و2025. ويشير تقرير سري صادر عن شركة ديلويت بعنوان "بناء المنافسة التي تحتاجها اللعبة" إلى أن النموذج الاقتصادي والتجاري الحالي يرزح تحت ضغوط كبيرة.
وقد شهد نادي هوريكينز عجزاً ملحوظاً، حيث خسر 1.4 مليون دولار نيوزيلندي في عام 2023 وما يقرب من 2 مليون دولار نيوزيلندي في عام 2025. ولولا الدعم المالي من اتحاد نيوزيلندا للرغبي، لكان نادي تشيفز في عام 2023 ونادي بلوز في عام 2022 فقط هما من حققا أرباحاً، بينما سجلت جميع الأندية الأخرى خسائر في كل عام خلال هذه الفترة.
ويحذر التقرير من أن النظام الحالي أصبح غير مستدام من الناحية الهيكلية. وتشير التوقعات إلى أنه في حال عدم تنفيذ تغييرات، ستواجه الأندية خسارة إجمالية قدرها 20 مليون دولار نيوزيلندي في غضون خمس سنوات. ويرتبط هذا التراجع بتناقص عدد أعضاء الأندية وانخفاض نسبة الحضور الجماهيري بمعدل 25% منذ عام 2020.
كما تفقد البطولة بريقها لصالح الدوريات الخارجية الأكثر ثراءً والرياضات المنافسة، حيث يضم دوري Top 14 حالياً 26 لاعباً ولدوا في نيوزيلندا. ولمعالجة هذه المشكلات، تقترح ديلويت رفع سقف رواتب سوبر رغبي من 4.7 مليون دولار نيوزيلندي إلى 9.7 مليون دولار نيوزيلندي لكل نادٍ ليتماشى بشكل أكبر مع المعدلات العالمية. ومن شأن هذا التعديل أن يرفع أيضاً متوسط راتب اللاعبين من 195,000 دولار نيوزيلندي إلى 295,000 دولار نيوزيلندي.
المصدر: SA Rugby magazine