
استدعاء مسؤولي الاتحاد النيجيري لكرة القدم إلى القصر الرئاسي وسط أزمة استقالات
من المتوقع حضور ما لا يقل عن 6 أعضاء تنفيذيين في الاتحاد النيجيري لكرة القدم إلى القصر الرئاسي، مع تصاعد الضغوط بشأن استقالات محتملة من قيادة الاتحاد.
وُجّه إلى أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد النيجيري لكرة القدم الحضور إلى القصر الرئاسي، في وقت تتصاعد فيه الضغوط على قيادة الاتحاد. ومن المفهوم أن ما لا يقل عن 6 مسؤولين مستعدون للحضور، فيما قد يفضي الاجتماع إلى توقيع خطابات الاستقالة.
وأُرسلت رسالة إلكترونية إلى أعضاء اللجنة التنفيذية يوم الأربعاء، تطلب منهم الحضور إلى القصر الرئاسي يوم الخميس. وقد تؤدي الاستقالات المحتملة إلى وضع حد مفاجئ للإدارة الحالية للاتحاد النيجيري لكرة القدم برئاسة إبراهيم موسى غوساو، إذا جرى توقيع الخطابات.
وأثارت هذه التطورات أيضًا حالة من عدم اليقين بشأن اجتماع يضم أكثر من 20 عضوًا في الجمعية العمومية للاتحاد النيجيري لكرة القدم بمدينة كانو. وكان قد جرى جمع المجموعة تمهيدًا لرحلة مقررة إلى كاتسينا لحضور نهائي كأس غوساو وإلهان، المقرر اختتامه هذا الأسبوع.
وكان من المتوقع في البداية أن يتيح اجتماع كانو لأعضاء الجمعية العمومية التعبير عن دعمهم لغوساو واللجنة التنفيذية من خلال التصويت على الثقة. لكن هذه الخطة باتت غير واضحة، مع تصدر اجتماع القصر الرئاسي والاستقالات المحتملة مستقبل الاتحاد الفوري.
وبحلول الساعة 11:00 صباحًا يوم الخميس، أفادت التقارير بتعذر الوصول إلى غوساو والأمين العام للاتحاد النيجيري لكرة القدم. وزاد عدم تواصلهما من حالة الغموض بشأن ما إذا كان المسؤولون المدعوون سيمضون قدمًا في الاستقالات، وما إذا كان أعضاء الجمعية العمومية سيواصلون برنامج كاتسينا المقرر.
وتضع هذه التطورات قيادة الاتحاد النيجيري لكرة القدم أمام مرحلة حرجة، إذ من المرجح أن تحدد الخطوات التالية في القصر الرئاسي ما إذا كان الاتحاد سيدخل تغييرًا كبيرًا في إدارته.
المصدر: OwnGoal Nigeria



