
بانثر يستهدف إنجازًا تاريخيًا على كرسي متحرك في ماراثون ستاندرد تشارترد
يأمل مايكل بانثر، المولود في جنوب السودان، أن يصبح أول رجل يكمل ماراثون ستاندرد تشارترد لمسافة 42 كيلومترًا على كرسي متحرك، مع جمع 100 مليون شلن كيني.
يستهدف مايكل بانثر، المولود في جنوب السودان، أن يصبح أول رجل يكمل ماراثون ستاندرد تشارترد لمسافة 42 كيلومترًا على كرسي متحرك. ويهدف هذا التحدي أيضًا إلى جمع 100 مليون شلن كيني لتوفير كراسٍ متحركة للأطفال ذوي الإعاقة في كينيا.
ويستعد الماراثون لإقامة نسخته 23، بينما يأمل بانثر تحويل مشاركته إلى حملة وطنية للتوعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. ولا يقتصر هدفه على إكمال المسافة، بل يريد أن يحصل الأطفال الذين يفتقرون إلى وسائل الحركة على فرصة الذهاب إلى المدرسة والعيش باستقلالية أكبر.
وقد أسهمت طفولة بانثر في تشكيل هذه الحملة. ويقول إن حصوله على كرسي متحرك مكّنه من ارتياد المدرسة وساعد في تحديد مسار حياته. ويعتقد أن كثيرًا من الأطفال في أنحاء كينيا يلازمون منازلهم بسبب عدم امتلاكهم كراسٍ متحركة مناسبة، فيما قد يحتاج أكثر من 200,000 طفل إلى واحد منها.
وأسس بانثر منظمة هوب موبيليتي كينيا، التي تصنّع وتوزع الكراسي المتحركة للأشخاص ذوي الإعاقة في كينيا. وتنتج المنظمة وتوفر نحو 100,000 كرسي متحرك، بينما يسعى بانثر إلى حشد دعم أوسع للوصول إلى آلاف الأطفال الذين ما زالوا محرومين من وسائل الحركة.
ويمثل سباق لمسافة 42 كيلومترًا تحديًا شاقًا لأي رياضي على كرسي متحرك، لكن بانثر يستمد حافزه من رسالة إليود كيبتشوغي بأن قدرات الإنسان لا تحدها حدود ثابتة. وقد درس خريج الاقتصاد في جامعة ولاية لويزيانا، حيث ترأس اتحاد الطلاب الدوليين، وشغل منصب المدير التنفيذي للتواصل مع الطلاب في الحكومة الطلابية، كما أسس منظمة طلابية معنية بالإعاقة في الجامعة.
وأشاد كيبتشوغي، صاحب الرقم القياسي العالمي مرتين والبطل الأولمبي مرتين، بعزيمة بانثر وتركيزه على الأطفال ذوي الإعاقة. كما يؤمن بأن الرياضة يمكن أن تتيح للأطفال ذوي الإعاقة فرصًا للتنافس والإنجاز إلى جانب الرياضيين الآخرين. ولذلك، تجمع مشاركة بانثر المرتقبة بين تحدٍ شخصي في التحمل ودعوة إلى توفير الحركة والتعليم والمشاركة.



