
ظهور تفاصيل وزن بريتشارد كولون بعد 11 عاماً من نزال ويليامز
تُظهر السجلات المفصلة حديثاً أن بريتشارد كولون انتقل من 154 إلى 148.8 ثم إلى 156 رطلاً في الفترة المحيطة بنزاله الأخير مع تيريل ويليامز.
سُجّل وزن بريتشارد كولون عند 154 رطلاً في 2 أكتوبر، قبل أن يزن 148.8 رطلاً في نزاله أمام تيريل ويليامز يوم 16 أكتوبر. وفي فحص طبي أُجري في اليوم التالي، سُجّل وزنه عند 156 رطلاً، وفقاً لنتائج التحقيق الذي أجرته فرجينيا عام 2016.
لم يكن طبيب الحلبة، الدكتور ريتشارد أشبي، حاضراً في عملية الوزن الرسمية. وذكر التقرير أنه لم يكن واضحاً ما إذا كان قد أُبلِغ بوزن كولون الرسمي. وكانت المعلومات المتاحة لأشبي مستمدة من الاستبيان الطبي الذي ملأه كولون قبل النزال، ومن الفحص الذي أجراه قبل المواجهة.
وخلصت النتائج إلى أن أشبي لم يكن على ما يبدو يعلم أن كولون انتقل من 154 رطلاً إلى 148.8 ثم ارتفع إلى 156. وقال التقرير إنه من دون هذه المعلومات، لم يكن لدى الطبيب سبب للتشكيك في فقدان الوزن عند تقييم مدى جاهزية كولون للمنافسة.
ولا تثبت السجلات أن هذه التغييرات جعلت كولون غير لائق طبياً أو أنه كان يعاني الجفاف عند دخوله الحلبة. لكنها تضيف تفاصيل إلى الظروف المحيطة بالنزال، من دون تقديم تفسير طبي لما حدث لاحقاً. وأصبحت اللكمات التي تلقاها كولون، بما فيها الضربات إلى مؤخرة الرأس، محوراً أساسياً في تحقيق فرجينيا اللاحق.
كان نزال ويليامز هو الثالث لكولون خلال نحو شهرين ونصف. وخاض خلال تلك الفترة 15 جولة تنافسية، بعدما أوقف بطل العالم السابق فيفيان هاريس في 4 جولات يوم 11 سبتمبر، أي قبل 36 يوماً فقط من مواجهة ويليامز.
دخل كولون نزال ويليامز بسجل خالٍ من الهزائم بلغ 16-0، مع 13 انتصاراً قبل نهاية الوقت. وكان يحاول ترسيخ مكانته في وزن الوسط بعد خوض منافسات حول وزن 154 رطلاً، وكان يتقدم نحو مستوى المنافسة على اللقب. وتوفر سجلات الوزن، التي ظهرت بعد 11 عاماً من النزال، سياقاً إضافياً حول المواجهة الأخيرة في مسيرته، لكنها لا تصل إلى حد الربط المباشر بين هذه التغييرات والمأساة التي وقعت لاحقاً.
المصدر: World Boxing News



