
ريني يقول إن على أول بلاكس استنفاد كل طاقاتهم في إليس بارك أمام سبرينغبوكس
يتوقع مدرب أول بلاكس ديف ريني اختباراً بدنياً أمام أبطال العالم، ويؤكد أن فريقه يجب أن يتعامل مع التهديد الجنوب أفريقي بالركلات والكرات العالية.
قال مدرب أول بلاكس ديف ريني إن لاعبيه سيحتاجون إلى تقديم كل ما لديهم في إليس بارك عندما يواجهون سبرينغبوكس، مشيراً إلى أن ملعب جوهانسبرغ يمثل أحد أكبر الاختبارات خلال فترة توليه المسؤولية. ووصف الملعب بأنه مكان مميز لرياضة الرجبي في جنوب أفريقيا، وقال إن نيوزيلندا تدرك حجم المناسبة.
ويتوقع ريني أن تهيمن المواجهات البدنية على اللقاء بدلاً من اللعب المفتوح. ويعتقد أن جنوب أفريقيا ستعتمد بصورة واسعة على الركلات الهجومية والكرات العالية، ما يجعل قدرة نيوزيلندا على التعامل مع هذا الضغط جزءاً أساسياً من خطتها. وقد يتيح التعامل النظيف مع الكرات العالية فرصاً لأول بلاكس للهجوم.
وقال المدرب النيوزيلندي إن حسم تشكيلته كان صعباً بصورة خاصة بسبب وفرة اللاعبين المتاحين في حالة فنية جيدة. وأثار اختيار لاعبي الصف الثاني أكبر قدر من النقاش، قبل أن يحجز جوش لورد وفابيان هولاند مكانين في التشكيلة بعد عروض قوية من مجموعة لاعبي الارتكاز.
كما سلط ريني الضوء على بروز الجناح جوش موربي. وأشار إلى أن هدوء اللاعب في اتخاذ القرارات، وتنوع مهاراته، واستعداده لبذل الجهد مراراً، هي الصفات التي دفعته إلى دائرة المنافسة.
ونفى المدرب التكهنات بأن لقطات تظهر أسلوباً مشكوكاً فيه في الالتحام على الأرض تُستخدم ضمن ألعاب ذهنية. وقال إن الفريقين تبادلا مقاطع فيديو توضح بعض المخاوف، لكنه تساءل عن سبب مناقشة القضية علناً، مشيراً إلى أن نيوزيلندا لن تنشر موادها الخاصة.
وستخوض جنوب أفريقيا المباراة على أرضها بصفتها بطلة العالم، أمام مدرجات ممتلئة بالكامل، لكن ريني رفض فكرة محاولة زيادة الضغط على سبرينغبوكس. وقال إن أصحاب الأرض سيكونون حريصين على التألق في هذه الظروف، بينما يتحمس لاعبوه بالقدر نفسه لمواجهة التحدي.
كما أجرى ريني مقارنة مع الجهد الذي تطلبه من بعثة نيوزيلندا التي جالت خارج البلاد في 1996. وكانت رسالته أن على أول بلاكس مواصلة بذل الجهد طوال مواجهة شاقة إذا أرادوا مغادرة إليس بارك بالنتيجة.
المصدر: SA Rugby magazine



