
مصانع الملابس في جنوب أفريقيا تواجه نقصاً في العمالة بعد رحيل المهاجرين
أفادت مراكز التصنيع مثل مدينة Newcastle بحدوث خسائر كبيرة في القوى العاملة عقب الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين، مما يهدد عمليات الإنتاج وطلبات البيع بالتجزئة.
تواجه شركات تصنيع الملابس في جنوب أفريقيا صعوبات تشغيلية كبيرة في أعقاب مغادرة آلاف العمال المهاجرين، حيث جاء هذا النزوح في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للمهاجرين التي شهدتها البلاد.
وفي مركز التصنيع Newcastle، أفاد أصحاب المصانع بوجود نقص حاد في إمدادات العمالة، حيث شهدت بعض الشركات في المنطقة انخفاضاً في إجمالي قوتها العاملة بنسبة تصل إلى 19%.
وأشار أصحاب العمل إلى أن العديد من الموظفين المغادرين كانوا يمتلكون مهارات خياطة متخصصة، وهي قدرات تقنية يصعب تعويضها في وقت قصير. علاوة على ذلك، يزعم أصحاب المصانع أن السكان المحليين غالباً ما يترددون في قبول هذه الوظائف ذات الأجور المنخفضة.
من جانبهم، شكك ممثلو النقابات في الرواية المتعلقة بنقص المهارات المتاحة، وجادلوا بأن القضايا الرئيسية التي تدفع أزمة العمالة هي عدم كفاية الأجور، وارتفاع تكاليف التنقل، وظروف العمل المتدنية داخل المصانع.
ويؤثر فقدان الموظفين الآن على مستويات الإنتاج والوفاء بطلبات البيع بالتجزئة، وقد حذر أصحاب المصانع من أنه إذا استمرت هذه الضغوط، فقد تضطر بعض مرافق التصنيع إلى الإغلاق.
المصدر: Africanews