
هزيمة سبينس أمام تسيّو تكشف كلفة تخطي نزال تمهيدي
يرى كيني بورتر أن إيرول سبينس جونيور اتخذ القرار الصحيح باعتزال الملاكمة، لكنه يعتقد أن عودته المباشرة أمام تيم تسيّو كانت قاسية أكثر من اللازم.
انتهت عودة إيرول سبينس جونيور بالهزيمة أمام تيم تسيّو، بعدما عاد عقب سنوات من الابتعاد من دون خوض نزال تمهيدي. ويعتقد كيني بورتر أن سبينس يتخذ الآن القرار الصحيح بالابتعاد، لكنه يقول إن بطل العالم السابق الموحد للوزن المتوسط كان سيستفيد من اختبار نفسه أولاً.
ويرى بورتر أن المشكلة لم تكن في قرار سبينس العودة إلى القتال. فقد كانت لدى سبينس أسباب تدفعه للعودة بعد حوادث خطيرة أثرت في المراحل الأخيرة من مسيرته، كما أن شخصيته التنافسية جعلت خوض نزال إضافي أمراً مفهوماً. لكن الخطر الأكبر تمثل في اختياره تسيّو منافساً أول له بعد العودة.
كان على سبينس خلال النزال الإجابة عن عدة أسئلة صعبة في وقت واحد. فقد اضطر إلى استعادة توقيته وردود أفعاله ولياقته وقدرته على تحمل اللكمات بعد فترة طويلة من دون منافسة. كما انتقل إلى فئة وزن أثقل، ما زاد الشكوك بشأن مدى انتقال سرعته وقوته وصلابته إلى هذه الفئة.
كان من الممكن أن يمنح اختيار منافس مناسب في وزن 154 أو 160 رطلاً تقييماً أوضح لما تبقى من قدرات سبينس. لكنه واجه بدلاً من ذلك بطلاً سابقاً للوزن المتوسط الخفيف، معروفاً بالاندفاع والقوة البدنية واللكمات المؤذية. ورغم أن تسيّو ربما فقد بعض حدته، فإنه ظل منافساً قادراً على معاقبة أي تراجع.
ويعتقد بورتر أن ذلك القرار لم يترك أمام سبينس مساحة كبيرة لإعادة بناء مستواه. وكان من الممكن لنزال تمهيدي أن يساعده على استعادة إيقاعه قبل التفكير في مواجهة أكثر صعوبة. وبتخطي هذه الخطوة، حوّل سبينس عودته إلى اختبار فوري أمام ملاكم خطير ونشط.
ولا ينبغي للهزيمة أن تقلل من قيمة مسيرة سبينس، وفقاً لتقييم بورتر. فتعود علاقتهما إلى فئة الهواة، بما في ذلك رحلة إلى روسيا عام 2011 كان فيها بورتر مدربه الرئيسي، قبل أن تهبط طائرتهما اضطرارياً في حقل بعدما تجمدت عجلات الهبوط. وبعد التجارب الصعبة التي مر بها سبينس داخل الحلبة وخارجها، يعتقد بورتر أنه لم يعد لديه ما يثبته، ويمكنه مغادرة الرياضة من دون خجل.
المصدر: Boxing News 24



