
اتحاد الرجبي في أوروغواي يعين طاقماً تدريبياً محلياً بالكامل لمنتخب 'لوس تيروس'
استبدل اتحاد الرجبي في أوروغواي إدارته الأجنبية بطاقم تدريبي من أبناء البلاد بقيادة غوزمان باريرو، وذلك استعداداً لكأس العالم 2027.
نفذ اتحاد الرجبي في أوروغواي (URU) إعادة هيكلة شاملة للمنتخب الوطني 'لوس تيروس' من خلال تعيين طاقم تدريبي محلي بنسبة 100%. وتأتي هذه التغييرات الجذرية بعد إنهاء عقود المدرب الأرجنتيني رودولفو أمبروسيو والمساعد خوان فيغالو، وذلك قبل 14 شهراً من انطلاق كأس العالم للرجبي 2027 في أستراليا.
وعلى الرغم من نجاح أمبروسيو وفيغالو في تأمين التأهل لكأس العالم بعد الفوز على تشيلي في مجموع المباراتين، إلا أن الحملة الأخيرة في كأس أمم الرجبي العالمية أدت إلى مراجعة من قبل مجلس الإدارة، خاصة بعد الهزيمة بنتيجة 40-42 أمام هونج كونج في مونتيفيديو. وأوضح اتحاد الرجبي في أوروغواي أن هذا التغيير يهدف إلى إنشاء إطار استراتيجي يربط البرنامج الوطني للمحترفين بالأندية المحلية للهواة من أجل توسيع قاعدة اللاعبين.
وقد تم تعيين غوزمان باريرو مدرباً رئيسياً جديداً، حيث شغل سابقاً منصب مدير الأداء العالي وقاد منتخب الشباب 'لوس تيريتوس' تحت 20 عاماً، كما عمل مدرباً مساعداً تحت قيادة إستيبان مينيسيس في الفترة ما بين 2016 و2023. ولضمان الاستمرارية التكتيكية، سيواصل خواكين باستوري دوره كمدرب رئيسي للاعبي الخط الخلفي.
ويضم الطاقم الفني الجديد العديد من اللاعبين الدوليين السابقين؛ حيث انضم القائد المعتزل أندريس فيلاسيكا، الذي خاض 81 مباراة دولية، إلى الطاقم في دور فني. كما انتقل أليخاندرو نييتو ودييغو ماغنو من أكاديمية الاتحاد إلى المجموعة الفنية للمنتخب الأول. ويشمل طاقم مدربي خط الهجوم نيكولاس غريل، الذي خاض 54 مباراة دولية، وفيديريكو كابو.
كما تم ملء أدوار تخصصية أخرى بأسماء دولية سابقة، حيث سيتولى نيكولاس برينيوني، صاحب الـ 47 مباراة دولية، دور محلل المباريات. وسيتولى أغوستين أورمايتشيا وفيليبي بيرتشيسي إدارة اللاعبين المقيمين في أوروبا. ويضم طاقم الخط الخلفي غاستون ميريس، الذي خاض 84 مباراة دولية، وألبرتو رومان، الذي خاض 40 مباراة دولية، وكلاهما جزء من طاقم 'نيوفو URU'.
المصدر: Americas Rugby News