
ألوكو تدافع عن رؤية AFFAN وقواعد الأهلية للقيادة
دافعت الدكتورة توين ألوكو، رئيسة جمعية اللاعبات السابقات في نيجيريا (AFFAN)، عن تفويض الجمعية لتوفير منصة للحوكمة مخصصة حصرياً للرياضيات النيجيريات السابقات اللواتي مثلن بلادهن دولياً.
دافعت الدكتورة توين ألوكو، المؤسسة ورئيسة جمعية اللاعبات السابقات في نيجيريا (AFFAN)، عن المبادئ التأسيسية للمنظمة وهيكل قيادتها. وصرحت بأن الجمعية تأسست في عام 2017 لضمان وجود وسيلة للرياضيات النيجيريات المعتزلات للبقاء مشاركات في حوكمة الرياضة وتقديم التوجيه.
وفي معرض ردها على الجدل الأخير، أوضحت ألوكو أن AFFAN ليست منافساً للجمعية الوطنية للنساء في الرياضة (NAWIS). وبينما تفتح NAWIS أبوابها لأي امرأة لديها شغف بالرياضة، أوضحت ألوكو أن AFFAN مخصصة حصرياً لمن مثلن نيجيريا في المنافسات الدولية. وقد تم تسجيل الجمعية لدى هيئة شؤون الشركات من قبل ألوكو وخمس لاعبات دوليات سابقات هن: نغوزي ماما، وحليمة بنجامين، وفونكي أوشونيكي، وأديولا أوبيفا، وسيسيليا أريني.
وتتمثل نقطة الخلاف المركزية في شروط الأهلية للمناصب العليا مثل الرئيس، ونائب الرئيس، والأمين العام. حيث يتطلب الدستور الحالي أن يكون هؤلاء المرشحون قد مثلوا نيجيريا في رياضة معترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية. وجادلت ألوكو بأن هذه القاعدة حيوية للحفاظ على تركيز المجموعة، مشيرة إلى أن الخبرة في الألعاب الأولمبية، أو ألعاب الكومنولث، أو الألعاب الأفريقية توفر منظوراً فريداً لا يمكن للرياضات المدرسية مضاهاته.
وحددت ألوكو العميد المتقاعد ريحاناتو غاربا كشخص يحاول تقويض المجموعة بسبب خلافات حول قواعد القيادة هذه. وزعمت ألوكو أن غاربا، التي لم تكن عضواً مؤسساً ولم تمثل نيجيريا كرياضية، تعارض الأحكام الدستورية لأنها ترغب في الترشح للرئاسة. وأشارت إلى أنه في حين تقتصر القيادة العليا على اللاعبات الدوليات السابقات، لا يزال بإمكان الرياضات غير الدوليات المشاركة في أدوار أخرى.
وقد وافق مجلس أمناء الجمعية على مراجعة الدستور وسيتخذ إجراءات تأديبية ضد أي شخص يسيء لسمعة المنظمة. وأكدت ألوكو أن الهدف هو بناء منصة دائمة للأجيال القادمة، بما في ذلك الرياضيات الحاليات مثل توبي أموسان وإيسي برومي، للانتقال إلى الإدارة الرياضية بعد انتهاء مسيرتهن التنافسية.
المصدر: The Sun Nigeria · Sports